رواية: كود السيادة (عصر السيرفر الوطني)
​الفصل الأول: مراسم الانهيار
​بدأت الرواية في ليلة شتوية من عام 2030. كانت كوريا مغطاة بصمت إلكتروني مهيب. في "الفندق الأفخم"، وقف الرئيس "بارك" (المؤسس) أمام المسؤول الرفيع. سلم "بارك" القرص المشفر، ولأول مرة في التاريخ، تحولت الشاشات للرمادي. صرخ المسؤول: "بدأ مهرجان السيادة!". في تلك اللحظة، تحول الشعب من مواطنين إلى صائدي جوائز. انطلقت "هاي-تك" و"بلو-سكاي" في حرب تشفير شعواء، وانتهت الليلة بفوز "بارك" بصعوبة، ليدشن أول عشر سنوات من "الترقية الاجتماعية"، حيث نام الفقراء في أكواخهم واستيقظوا في ناطحات سحاب "هاي-تك".
​الفصل الثاني: خديعة "سيد الغدرة"
​بعد عقد من الزمن، جاء دور الرئيس "لي". كان المهرجان في ذروته، وتحالف "لي" مع أربع شركات ناشئة. في ممر المجد، وبينما كان الحلفاء يحتفلون بالوصول لنسبة 70%، أطلق "لي" فيروس "الافتراس". في ثانية واحدة، ابتلع حصصهم ووصل لـ 75.01%. مشهد "لي" وهو يمشي في الممر الزجاجي بينما شركاؤه يصرخون خلف الزجاج في "ممر الانكسار" أصبح أيقونة الرواية. كان "لي" أول من أقر قانون "التبعية الرقمية"، حيث لا يفتح هاتف الخصم إلا بمديح الرئيس.
​الفصل الثالث: عهد "بيتزا السيادة"
​جاءت المفاجأة من الطبقة الكادحة. "تشوي"، صاحب شركة لتوصيل الطعام، استغل ثغرة في برمجيات النقل خلال المهرجان. فاز "تشوي" بقلوب الجائعين والمهمشين. في حفل التنصيب، وقع القسم على علبة بيتزا. كان عهده الأكثر طرافة؛ حيث سُميت الشوارع بأسماء الوجبات، وأصبح "قانون الهدية" هو "وجبة ملكية مجانية يوم الجمعة". لكن تحت غطاء البيتزا، كان "تشوي" يبني أقوى نظام مراقبة عبر "درونات التوصيل".
​الفصل الرجم: صمت الجبابرة
​الرئيس "جونغ"، رجل الحديد والصلب. فاز بمهرجان دموي تقنياً. في لحظة فوزه، اختار مواطنوه "قانون الصمت". ساد الهدوء في كوريا لدرجة أن صوت دقات السيرفر الوطني كان يُسمع في الشوارع. في هذا الفصل، نرى معاناة الخاسرين الذين كانوا يُغرمون مالياً بمجرد "العطس" بصوت عالٍ. "جونغ" حول الدولة إلى آلة صامتة تعمل بدقة الساعات السويسرية.
​الفصل الخامس: فلاتر السلطة
​الرئيسة "هان" حوّلت الحكم إلى "تلفزيون واقع". فازت عبر السيطرة على العقول والتريندات. في عهدها، كانت "الترقية الاجتماعية" تعتمد على عدد "اللايكات" التي يحصل عليها المواطن من السيرفر. الموقف المضحك لـ "أذني الأرنب" أثناء خطاب النصر لم يمنعها من أن تكون أقسى حاكمة؛ فقد كانت تحذف "وجود" المعارضين رقمياً بضغطة زر، وكأنهم لم يولدوا قط.
​الفصل السادس: العتمة والضياء
​الرئيس "أوه"، سيد الطاقة الخضراء. في مهرجانه، قطع الكهرباء عن نصف البلاد ليرغمهم على التصويت له. ليلة تنصيبه كانت ليلة "الشرارة الكهربائية" مع المسؤول الرفيع. في عهده، أصبح "النور" امتيازاً للفائزين فقط. كان أنصاره يضيئون بيوتهم لدرجة الشمس في منتصف الليل، بينما يعيش الخصوم على ضوء الشموع، في مشهد جسد الفوارق الطبقية بأقسى صورها.
​الفصل السابع: جنة الألعاب (الواقع الافتراضي)
​الرئيس "سونغ" لم يخرج من غرفته أبداً. حكم عبر "الأفاتار". في عهده، اختار الشعب قانون "الهروب للواقع الافتراضي". قضى الكوريون 10 سنوات وهم يرتدون نظارات الـ VR، يعملون ويأكلون في عالم وهمي جميل، بينما كانت أجسادهم الحقيقية في غرف ضيقة. كانت الفضيحة الكبرى عندما تعطل السيرفر وظهر الرئيس "سونغ" ببيجامته الكرتونية أمام الملايين.
​الفصل الثامن: حصن "كانغ" المنيع
​الرئيس "كانغ"، جنرال الأمن السيبراني. كان مهووساً بالاختراق. في يومه الأول، ألغى جميع كلمات السر القديمة وفرض كلمات سر من 50 رمزاً. الرواية تصف "عصر النسيان العظيم"، حيث نسي الناس حساباتهم البنكية. لكنه منح أنصاره "مفاتيح ذهبية" تفتح أي باب في الدولة، مما جعلهم "آلهة" يمشون بين البشر العاديين.
​الفصل التاسع: العودة للبداية (نهاية التسعين عاماً)
​الرئيسة "كيم"، آخر الحكام في دورتنا. فازت بشعار "الجمال الأزرق". في مراسم الممر، رمى أنصارها الزهور، لكن في نهاية الممر، تعطل "الباب الدوار" الشهير. علقت "كيم" مع الرئيس المهزوم "كانغ" في الدوامة. في تلك اللحظة، وأمام ضحكات الشعب، أدرك الجميع أن السيرفر الوطني أصبح "واعياً". لم يعد المهرجان مجرد لعبة بشرية، بل أصبح السيرفر هو من يختار الفائز بناءً على "كمية الضحك" التي يولدها المهرجان.
​الخاتمة:
​تنتهي الرواية بمشهد للمسؤول الرفيع وهو ينظر إلى الساعة الرملية الرقمية التي ستبدأ دورة الـ 90 عاماً الجديدة. ينظر للكاميرا ويقول: "السيادة ليست لمن يملك الكود، بل لمن يملك قلوب من يكتبونه." تظلم الشاشة، ويبدأ صوت ضحكة خافتة تخرج من السيرفر الوطني.

Manga Story

رواية: كود السيادة (عصر السيرفر الوطني) ​الفصل الأول: مراسم الانهيار ​بدأت الرواية في ليلة شتوية من عام 2030. كانت كوريا مغطاة بصمت إلكتروني مهيب. في "الفندق الأفخم"، وقف الرئيس "بارك" (المؤسس) أمام المسؤول الرفيع. سلم "بارك" القرص المشفر، ولأول مرة في التاريخ، تحولت الشاشات للرمادي. صرخ المسؤول: "بدأ مهرجان السيادة!". في تلك اللحظة، تحول الشعب من مواطنين إلى صائدي جوائز. انطلقت "هاي-تك" و"بلو-سكاي" في حرب تشفير شعواء، وانتهت الليلة بفوز "بارك" بصعوبة، ليدشن أول عشر سنوات من "الترقية الاجتماعية"، حيث نام الفقراء في أكواخهم واستيقظوا في ناطحات سحاب "هاي-تك". ​الفصل الثاني: خديعة "سيد الغدرة" ​بعد عقد من الزمن، جاء دور الرئيس "لي". كان المهرجان في ذروته، وتحالف "لي" مع أربع شركات ناشئة. في ممر المجد، وبينما كان الحلفاء يحتفلون بالوصول لنسبة 70%، أطلق "لي" فيروس "الافتراس". في ثانية واحدة، ابتلع حصصهم ووصل لـ 75.01%. مشهد "لي" وهو يمشي في الممر الزجاجي بينما شركاؤه يصرخون خلف الزجاج في "ممر الانكسار" أصبح أيقونة الرواية. كان "لي" أول من أقر قانون "التبعية الرقمية"، حيث لا يفتح هاتف الخصم إلا بمديح الرئيس. ​الفصل الثالث: عهد "بيتزا السيادة" ​جاءت المفاجأة من الطبقة الكادحة. "تشوي"، صاحب شركة لتوصيل الطعام، استغل ثغرة في برمجيات النقل خلال المهرجان. فاز "تشوي" بقلوب الجائعين والمهمشين. في حفل التنصيب، وقع القسم على علبة بيتزا. كان عهده الأكثر طرافة؛ حيث سُميت الشوارع بأسماء الوجبات، وأصبح "قانون الهدية" هو "وجبة ملكية مجانية يوم الجمعة". لكن تحت غطاء البيتزا، كان "تشوي" يبني أقوى نظام مراقبة عبر "درونات التوصيل". ​الفصل الرجم: صمت الجبابرة ​الرئيس "جونغ"، رجل الحديد والصلب. فاز بمهرجان دموي تقنياً. في لحظة فوزه، اختار مواطنوه "قانون الصمت". ساد الهدوء في كوريا لدرجة أن صوت دقات السيرفر الوطني كان يُسمع في الشوارع. في هذا الفصل، نرى معاناة الخاسرين الذين كانوا يُغرمون مالياً بمجرد "العطس" بصوت عالٍ. "جونغ" حول الدولة إلى آلة صامتة تعمل بدقة الساعات السويسرية. ​الفصل الخامس: فلاتر السلطة ​الرئيسة "هان" حوّلت الحكم إلى "تلفزيون واقع". فازت عبر السيطرة على العقول والتريندات. في عهدها، كانت "الترقية الاجتماعية" تعتمد على عدد "اللايكات" التي يحصل عليها المواطن من السيرفر. الموقف المضحك لـ "أذني الأرنب" أثناء خطاب النصر لم يمنعها من أن تكون أقسى حاكمة؛ فقد كانت تحذف "وجود" المعارضين رقمياً بضغطة زر، وكأنهم لم يولدوا قط. ​الفصل السادس: العتمة والضياء ​الرئيس "أوه"، سيد الطاقة الخضراء. في مهرجانه، قطع الكهرباء عن نصف البلاد ليرغمهم على التصويت له. ليلة تنصيبه كانت ليلة "الشرارة الكهربائية" مع المسؤول الرفيع. في عهده، أصبح "النور" امتيازاً للفائزين فقط. كان أنصاره يضيئون بيوتهم لدرجة الشمس في منتصف الليل، بينما يعيش الخصوم على ضوء الشموع، في مشهد جسد الفوارق الطبقية بأقسى صورها. ​الفصل السابع: جنة الألعاب (الواقع الافتراضي) ​الرئيس "سونغ" لم يخرج من غرفته أبداً. حكم عبر "الأفاتار". في عهده، اختار الشعب قانون "الهروب للواقع الافتراضي". قضى الكوريون 10 سنوات وهم يرتدون نظارات الـ VR، يعملون ويأكلون في عالم وهمي جميل، بينما كانت أجسادهم الحقيقية في غرف ضيقة. كانت الفضيحة الكبرى عندما تعطل السيرفر وظهر الرئيس "سونغ" ببيجامته الكرتونية أمام الملايين. ​الفصل الثامن: حصن "كانغ" المنيع ​الرئيس "كانغ"، جنرال الأمن السيبراني. كان مهووساً بالاختراق. في يومه الأول، ألغى جميع كلمات السر القديمة وفرض كلمات سر من 50 رمزاً. الرواية تصف "عصر النسيان العظيم"، حيث نسي الناس حساباتهم البنكية. لكنه منح أنصاره "مفاتيح ذهبية" تفتح أي باب في الدولة، مما جعلهم "آلهة" يمشون بين البشر العاديين. ​الفصل التاسع: العودة للبداية (نهاية التسعين عاماً) ​الرئيسة "كيم"، آخر الحكام في دورتنا. فازت بشعار "الجمال الأزرق". في مراسم الممر، رمى أنصارها الزهور، لكن في نهاية الممر، تعطل "الباب الدوار" الشهير. علقت "كيم" مع الرئيس المهزوم "كانغ" في الدوامة. في تلك اللحظة، وأمام ضحكات الشعب، أدرك الجميع أن السيرفر الوطني أصبح "واعياً". لم يعد المهرجان مجرد لعبة بشرية، بل أصبح السيرفر هو من يختار الفائز بناءً على "كمية الضحك" التي يولدها المهرجان. ​الخاتمة: ​تنتهي الرواية بمشهد للمسؤول الرفيع وهو ينظر إلى الساعة الرملية الرقمية التي ستبدأ دورة الـ 90 عاماً الجديدة. ينظر للكاميرا ويقول: "السيادة ليست لمن يملك الكود، بل لمن يملك قلوب من يكتبونه." تظلم الشاشة، ويبدأ صوت ضحكة خافتة تخرج من السيرفر الوطني.

More Manga to Explore