قصة المانجا: رحلة الدواء نحو الألم
 
• المشهد الاول: ذكرى الماضي وبداية السؤال!
 
تمر السنين وهاهو الان الصيدلاني خالد يقف بين ارفف الصيدلية، يسترجع الذكرى التي قادته لسير هذا الطريق.
 
خالد وهو يفكر: ما زلت أتذكر ذلك السؤال الذي رافقني منذ طفولتي!
 
ينتقل المشهد إلى فلاش باك لطفولة خالد..
 
في أحد الأيام كان خالد الصغير يجلس في المنزل وهو يمسك رأسه من الألم.
 
- خالد (بصوت متعب): أمي، رأسي يؤلمني كثيرًا.
 
تقترب والدته فاطمة منه وتعطيه دواء.
 
- فاطمة (بلطف): خذ هذا الدواء يا خالد، وستشعر بالتحسن إن شاء الله.
 
ينظر خالد الصغير إلى الدواء بفضول قبل أن يتناوله.
 
- خالد (بتعجب): أمي، كيف يعرف الدواء مكان الألم؟
 
تبتسم فاطمة وهي تربت على رأسه.
 
- فاطمة: الأطباء والصيادلة يعلمون هذه الأمور يا خالد.
 
بعد مرور بعض الوقت يشعر خالد بتحسن.
 
ينظر خالد مره أخرى إلى علبة الدواء، وعيناه مليئتان بالفضول.
 
- خالد الصغير (يحدث نفسه): غريب! كيف عرف الدواء مكان الالم في رأسي؟
 
ينتقل المشهد للحظة دخول خالد إلى الكلية.
 
• المشهد الثاني: أمام مبنى كلية الصيدلة
 
يقف خالد وعمر أمام المبنى، وخالد يتأمل اللوحة المكتوبة امامه كلية الصيدلة 
 
خالد: يالله… تصدق؟ ما توقعت ولا ١٪؜ إني في يوم من الأيام بدخل كلية الصيدلة.
 
عمر (يضحك): ترى أغلب اللي يدخلون الصيدلة يقولون نفس الجملة!
لكن زي ما يقولون… الصيدلة تختار طلابها.
 
يسكت خالد لحظة وكأنه تذكر شيئًا قديمًا.
 
خالد (بابتسامة خفيفة): تدري يا عمر… في سؤال كان يلاحقني من الطفولة.
 
عمر: وش السؤال؟
 
خالد: كنت دائما أتساءل… كيف الدواء يعرف مكان الألم؟
 
عمر (مستغرب): هاه؟
 
خالد: ماقد تساءلت كيف الدواء يعرف مكان الالم؟ وكيف يقدر يعالجه؟
يمكن اليوم ما عندي الجواب كامل… لكن أكيد هنا، بعرف الاجابة 
 
عمر (يبتسم ويضع يده على كتف خالد): أنا اخترت الصيدلة لأنها كانت رغبتي الأولى…
لكن اليوم فعلاً اقتنعت إن الصيدلة هي اللي اختارتك يا خالد.
 والواضح إنك أخيرًا راح تلاقي جواب سؤالك.
 
ينظر خالد مرة أخرى إلى مبنى الكلية بحماس.
 
خالد: وهذه بداية الرحلة…
 
 
• المشهد الثالث: في قاعة علم الأدوية (قفل ومفتاح)
 
ينتقل المشهد للقاعة، الدكتور سعيد واقف قدام الشاشة وبصوت كله حماس شد كل الطلاب..
 
د. سعيد: يا دكاترة.. اليوم سنتحدث عن مبدأ أساسي في علم الأدوية، كيف يجد الدواء هدفه؟
(تظهر على الشاشة صورة قفل ومفتاح يركبون على بعض)
 
د. سعيد: الدواء مو مجرد حبة نبلعها وخلاص، الموضوع أعمق! الدواء عبارة عن مفتاح ذكي يلف في جسمك كله، وما يفتح إلا قفل واحد.. وهو مكان الألم.
 
خالد (بفضول واندهاش) : يعني بهذه البساطة.. القفل هو اللي ينادي المفتاح؟!
 
د. سعيد : بالضبط! احسنت يا خالد.. الدواء يمر بكل الخلايا، بس المستقبل اللي في مكان الألم هو الوحيد اللي يطابق شكل هذا المفتاح ويرتبط به.
 
التفت خالد لعمر وعيونه تلمع: أخيراً عرفت السر!
 
خالد : تدري يا عمر؟ هذا هو الجواب اللي كنت أدوره من وأنا صغير! الحين عرفت كيف الدواء "يعرف مكان الالم"
 
عمر: عشان كذا قلت لك الصيدلة هي اللي اختارتك.. فضولك وأنت طفل هو اللي جابك هنا اليوم
 
المشهد الرابع: بعد التخرج (نفس التساؤل مع طفل)
 
تمر السنين وها هو الصيدلاني خالد يقف بين ارفف صيدليته.. فجأة تدخل عليه أمرأة مع ابنها الصغير فهد وهو يمسك راسه بضيق شديد .  
 
الأم : دكتور خالد، ابني فهد رأسه يؤلمه كثيراً.
 
د. خالد : خذ هذا الدواء يا فهد، وستشعر بالتحسن إن شاء الله.
 
ينظر فهد للعلبة بفضول كبير، تماماً كما فعل خالد الصغير قديماً.
 
فهد (بتعجب) : دكتور.. كيف يعرف الدواء مكان الألم؟
 
يخرج د.خالد ميدالية مفاتيحه بابتسامة ويوريها لفهد.
 
د. خالد: شوف يا فهد.. الدواء مثل المفتاح ، يدور في جسمك كله، يمر على يدك يلقى الباب مقفل، يمر على بطنك يلقى الباب مقفل..
 
فهد : وإذا وصل لراسي؟
 
خالد: هناك بس يلقى القفل اللي يركب عليه! يفتحه، ويطرد الوجع برا.
 
فهد: واو! يعني الدواء ذكي؟
 
د.خالد: الدواء ذكي.. واللي صنعه أذكى.
 
يخرج فهد وهو يطالع العلبة بانبهار، وخالد يبتسم وهو يتذكر رحلته التي بدأت بسؤال.. وانتهت بجواب. 
 
 
 
• بدأت بفضول طفل.. واصبحت رسالة صيدلي.

Manga Story

قصة المانجا: رحلة الدواء نحو الألم • المشهد الاول: ذكرى الماضي وبداية السؤال! تمر السنين وهاهو الان الصيدلاني خالد يقف بين ارفف الصيدلية، يسترجع الذكرى التي قادته لسير هذا الطريق. خالد وهو يفكر: ما زلت أتذكر ذلك السؤال الذي رافقني منذ طفولتي! ينتقل المشهد إلى فلاش باك لطفولة خالد.. في أحد الأيام كان خالد الصغير يجلس في المنزل وهو يمسك رأسه من الألم. - خالد (بصوت متعب): أمي، رأسي يؤلمني كثيرًا. تقترب والدته فاطمة منه وتعطيه دواء. - فاطمة (بلطف): خذ هذا الدواء يا خالد، وستشعر بالتحسن إن شاء الله. ينظر خالد الصغير إلى الدواء بفضول قبل أن يتناوله. - خالد (بتعجب): أمي، كيف يعرف الدواء مكان الألم؟ تبتسم فاطمة وهي تربت على رأسه. - فاطمة: الأطباء والصيادلة يعلمون هذه الأمور يا خالد. بعد مرور بعض الوقت يشعر خالد بتحسن. ينظر خالد مره أخرى إلى علبة الدواء، وعيناه مليئتان بالفضول. - خالد الصغير (يحدث نفسه): غريب! كيف عرف الدواء مكان الالم في رأسي؟ ينتقل المشهد للحظة دخول خالد إلى الكلية. • المشهد الثاني: أمام مبنى كلية الصيدلة يقف خالد وعمر أمام المبنى، وخالد يتأمل اللوحة المكتوبة امامه كلية الصيدلة خالد: يالله… تصدق؟ ما توقعت ولا ١٪؜ إني في يوم من الأيام بدخل كلية الصيدلة. عمر (يضحك): ترى أغلب اللي يدخلون الصيدلة يقولون نفس الجملة! لكن زي ما يقولون… الصيدلة تختار طلابها. يسكت خالد لحظة وكأنه تذكر شيئًا قديمًا. خالد (بابتسامة خفيفة): تدري يا عمر… في سؤال كان يلاحقني من الطفولة. عمر: وش السؤال؟ خالد: كنت دائما أتساءل… كيف الدواء يعرف مكان الألم؟ عمر (مستغرب): هاه؟ خالد: ماقد تساءلت كيف الدواء يعرف مكان الالم؟ وكيف يقدر يعالجه؟ يمكن اليوم ما عندي الجواب كامل… لكن أكيد هنا، بعرف الاجابة عمر (يبتسم ويضع يده على كتف خالد): أنا اخترت الصيدلة لأنها كانت رغبتي الأولى… لكن اليوم فعلاً اقتنعت إن الصيدلة هي اللي اختارتك يا خالد. والواضح إنك أخيرًا راح تلاقي جواب سؤالك. ينظر خالد مرة أخرى إلى مبنى الكلية بحماس. خالد: وهذه بداية الرحلة… • المشهد الثالث: في قاعة علم الأدوية (قفل ومفتاح) ينتقل المشهد للقاعة، الدكتور سعيد واقف قدام الشاشة وبصوت كله حماس شد كل الطلاب.. د. سعيد: يا دكاترة.. اليوم سنتحدث عن مبدأ أساسي في علم الأدوية، كيف يجد الدواء هدفه؟ (تظهر على الشاشة صورة قفل ومفتاح يركبون على بعض) د. سعيد: الدواء مو مجرد حبة نبلعها وخلاص، الموضوع أعمق! الدواء عبارة عن مفتاح ذكي يلف في جسمك كله، وما يفتح إلا قفل واحد.. وهو مكان الألم. خالد (بفضول واندهاش) : يعني بهذه البساطة.. القفل هو اللي ينادي المفتاح؟! د. سعيد : بالضبط! احسنت يا خالد.. الدواء يمر بكل الخلايا، بس المستقبل اللي في مكان الألم هو الوحيد اللي يطابق شكل هذا المفتاح ويرتبط به. التفت خالد لعمر وعيونه تلمع: أخيراً عرفت السر! خالد : تدري يا عمر؟ هذا هو الجواب اللي كنت أدوره من وأنا صغير! الحين عرفت كيف الدواء "يعرف مكان الالم" عمر: عشان كذا قلت لك الصيدلة هي اللي اختارتك.. فضولك وأنت طفل هو اللي جابك هنا اليوم المشهد الرابع: بعد التخرج (نفس التساؤل مع طفل) تمر السنين وها هو الصيدلاني خالد يقف بين ارفف صيدليته.. فجأة تدخل عليه أمرأة مع ابنها الصغير فهد وهو يمسك راسه بضيق شديد . الأم : دكتور خالد، ابني فهد رأسه يؤلمه كثيراً. د. خالد : خذ هذا الدواء يا فهد، وستشعر بالتحسن إن شاء الله. ينظر فهد للعلبة بفضول كبير، تماماً كما فعل خالد الصغير قديماً. فهد (بتعجب) : دكتور.. كيف يعرف الدواء مكان الألم؟ يخرج د.خالد ميدالية مفاتيحه بابتسامة ويوريها لفهد. د. خالد: شوف يا فهد.. الدواء مثل المفتاح ، يدور في جسمك كله، يمر على يدك يلقى الباب مقفل، يمر على بطنك يلقى الباب مقفل.. فهد : وإذا وصل لراسي؟ خالد: هناك بس يلقى القفل اللي يركب عليه! يفتحه، ويطرد الوجع برا. فهد: واو! يعني الدواء ذكي؟ د.خالد: الدواء ذكي.. واللي صنعه أذكى. يخرج فهد وهو يطالع العلبة بانبهار، وخالد يبتسم وهو يتذكر رحلته التي بدأت بسؤال.. وانتهت بجواب. • بدأت بفضول طفل.. واصبحت رسالة صيدلي.

More Manga to Explore